هاكاثون طب العيون

مبدئيًا… اللي يعرفني عارف إني مهتم بطب العيون، واللي ما يعرفني فأحب أقول إني مهتم فيه حتى قبل ما أدخل الكلية. وبسبب هالاهتمام، وأول بحث لي فيه، وكل الدورات والأندية اللي دخلتها فيه، صار عندي شبكة علاقات كويسة بالمجال.

لدرجة إن أحد الدكاترة قال لي عن فكرة إنهم ناويين يسووا هاكاثون الذكاء الاصطناعي في طب العيون قبل تقريبًا 4 شهور من الإعلان، وسألني إذا أبغى أكون من المنظمين كمتطوع. لكني رفضت وقلت: لا… أبغى أكون مشارك.

ومن هنا تبدأ القصة…

رغم كل اهتمامي بالمجال، ومعرفتي المسبقة بالهاكاثون بوقت كافي، إلا إني ما قدرت أطلع فكرة أشارك فيها وأكون مقتنع إنها مو مجرد “أي كلام”. جلست شهور أفكر وأقرأ وأبحث… وبرضو ما وصلت لشيء.

مع ذلك، ما تركت الموضوع، وكنت ناوي أسجل بأي طريقة. فجأة، أعلنوا عن فتح التسجيل في تويتر، وبشكل تلقائي مني، عشان أنبّه غيري، عملت رتويت وقلت للناس لا يفوتكم.

بعدها، تواصلت معي طالبة كانت تفكر إني من المنظمين، وسألتني عن مشكلة واجهتها. قلت لها: مالي دخل، بس دامك ناوية تسجلي… إذا فيه مجال بفريقك يشرفني أكون معكم. قالت: فيه، ودخلتني.

وهنا المفاجأة… كان بفريقها طبيبة عيون مقيمة، وطالبة ماجستير ذكاء اصطناعي. حرفيًا… فريق مكتمل من ناحية التخصصات اللي نحتاجها. اجتمعنا، طرحت عدة أفكار، اخترنا وحدة وطورناها وسجلنا… وفزنا. وصل الله وبارك.

طيب… الحين بتسأل: إيش اللي خلاني أفوز؟

الخلاصة:

 1. لا تفكر لحالك… روح لأهل الخبرة واعرف ايش مشاكلهم وايش يحتاجوا من حلول.

هم اللي في الميدان ويعرفوا المشاكل الحقيقية، مو كتاب تقراه ولا مقالات. إذا اعتمدت على نفسك بس، أنت تختار أصعب وأطول طريق.

 2. كوّن فريق متكامل على حسب تخصص الهاكاثون

شخص تخصصه نفس مجال الهاكاثون (ويفضل موظف فيه)، + مبرمج، + مصمم، + شخص خبرة بالهاكاثونات وبالنقاط اللي يركز عليها الحكام.

 3. ثق… آمن… تيقن

إذا ساعدت الناس، الله بنفسه بيساعدك. لو رجعنا للسبب الأساسي لفوزي… مو اهتمامي بالمجال، ولا خبرتي، ولا معرفتي المسبقة، ولا إني رتبت فريق متكامل، ولا حتى إني أنا صاحب الفكرة. أنا بس سويت هالنقطة الأخيرة: واللي تتمثل بمشاركتي للناس إعلان كوت-تويت فقط! وقام الله رتب لي الباقي كله وجاب لي الجائزة🌿.

فخليك بصف الله واعتمد على لا تكون اناني وكذا تكون بصف نفسك لحالك وتخسر التوفيق ويتركك الله وذيك الساعة وريني شلون بتنجح لحالك. 

أتعب وأنا أقول… اللي ما يشارك الناس الخير، يا مو واثق بنفسه لانه خايف يزيدوا المنافسين وغيره يفوز عليه او انه اناني مايحب الخير لغيره وهالشي يعني انه مو مؤمن بكل كلام الله.

 من النهاية حب لأخيك ما تحب لنفسك، وخلي الباقي على ربك وكل بيجيك لعندك.

بيجي واحد يشكك! يشوف كثير من الناس تكذب وتكون انانية وتخبي وتفوز وبيقول لو بقعد اعلم غيري او لحالي بلتزم وبمشي عدل مابفوز ودام الكل خاربها ما جت علي!  

بس بعلمك ان فعلاً في كثييير يفوزوا اكثر واسرع باساليب الأنانية والغش والتغييب بس تاكد ان ما يوصلوا بعيد ولا يستفيدوا شي كله “شوو” وتباهي مؤقت ما يمشي على الغشمان من الناس اما الاستشاريين والناس الفاهمة تعرفهم ومع ذلك مردهم ينكشفوا ويخسروا أنفسهم وكرامتهم وسمتعهم

فاختار أنت أي مسار تبي تسلك. 

تجربتي في هاكاثون طب العيون والذكاء الاصطناعي ✨

!لا تفوتك بقية التجارب